الأحد، 13 سبتمبر، 2015

شعور بالمستقبل ... شئ من الجنون يحدث للكثيرين !!

مؤخراً ... بقيت بحس بالحاجة قبل ما تحصل، بعرف تفاصيلها، وما ستؤول إليه الأمور ... ليس معرفة بالغيب فهي قدرة الله وحده، لكن من الاستفادة من التجارب ومما حدث ..

اذا تعرضت لتجربة، واتعرض لأي تجربة شبيهة حتى لو من بعيد استطيع ان اجزم تماماً ما سيحدث فيها والاختلافات والنتائج وكل شئ ..

احياناً كثيرة أخشى على نفسي من استغلال معرفة الاسباب والنتائج في التحكم في الأمور القادمة ... الله جعلني أفهم ذلك لحكمة محددة استخدمها فيها، ما هي لا أعرف !!

بعدما اخبرتني فلانة بحبها، ورأيت تجارب كثيرة لكثيرين ومعرفتي لتفاصيلها الدقيقة تكونت بداخلي مايشبه قاعدة بيانات بالأمر، حتى ان نظرت لي احداهن نظرة محددة اتخيل كل تصرف او نظرة سأفعلها ماذا ستكون نتائجها بالضبط تماماً ك فيلم سنيمائي يُشاهد .. 

ولكن هذا الأمر كارثة ان كنت ضعيفاً سيسيطر الشيطان عليّ وسيجعلني اتوافق مع شيطانها لإخضاع هذه الفتاة !!
واتمنى من الله الموت قبل ان افعلها ...

الأمر يحدث أيضاً عندما يتحدث اصدقائي عن الاختلاط بين الفتيات والشباب وكيف يمنعون تأثيره، أفكر حينها في اشياء أخرى مثل ما الذي يصنع الوهم داخل قلب الفتاة من البداية، البذرة التي تجعلها عند الاختلاط بالشاب المُراد تبدأ في اغوائه فيقعا فريسة لصنيع الشيطان !
والنتيجة التي توصلت إليها أنه لا أحد على الإطلاق مُحصن من هذه الفتنة وهذا الأمر حتى لو كان خير الأرض ديناً وإلتزاماً وعلماً، فقط علينا ان نبعد النار عن البنزين .


نفس الأمر يحدث عندما أجد نفسي افعل خُلق سئ كان يفعله احد عائلتي وكنت ألومه، أفعله دون ارادة مني، حينما يفعل احد عائلتي خلق سئ آخر اكون وقتها أفكر في اسباب هذا الخلق وكيف امنع عامل الوراثة والتأثر بالبيئة من اصابتي به ! 

الأمر يشبه الجنون بالنسبة لي، ويؤدي بي كثيراً إلى الصمت الخارجي أمام المصاعب يعتقده البعض بروداً فالمشاعر ولكنه تفكيراً للأمر من عدة زوايا ...

اصبحت مؤخراً ان اردت الانتصار في أمر اريد بشدة ان اقع في تجاربه حتى وإن أُصبت او تكبدت كل المتاعب ولكنني سأفهمه وحينها سأتوقع ردود فعله ثم اكون سبباً فالإنتصار عليه ..

حتى انني اردت بشدة الذهاب إلى داخل إسرائيل حتى أفهم طبيعة هذا الشعب وهذا الجيش ومن ثم تتكشف أمامي الثغرات التي يمكن من خلالها الإنتصار ..

هذه ليست قوة خارقة لأن الله قد خلق الإنسان بداخله كل القوى التي يستطيع بها الإنتصار وتحقيق مُراد الله من خلقه ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق